Rabu, 21 September 2011

AnTaRa GuRuKu Di eL-eMaN uNiVersiTy

الشيخ عبدالمجيد عزيز الزنداني
ولد عبد المجيد عزيز الزنداني عام 1938م في منطقة الشعر بمحافظة إب، إحدى أشهر المحافظات باليمن ولكن نسبه يعود إلى قبيلة ( أرحب ) تلك القبيلة التي ينتسب إليها الصحابي الجليل سعيد بن قيس رضي الله عنه كما ينتسب إليها أبو الأحرار اليمنيين محمد محمود الزبيري .

تلقى تعليمه الابتدائي في عدن وأكمل دراسته الإعدادية والثانوية في القاهرة وفيها قام بتأسيس أول منظمة إسلامية تحت إشراف محمد محمود الزبيري وذلك بعد خروجه من حركة القوميين العرب والتي انتمى إليها لفترة قصيرة 1958م.

ترك الزنداني مقعده في السنة الثانية بكلية الصيدلة ليعود إلى اليمن بعد قيام الثورة باستدعاء من الزبيري ليساهم في جهود حماية الثورة والجمهورية والدفاع عنها حيث قدم عبر إذاعة صنعاء برنامج( الدين والثورة) الذي استهدف سد الفجوة التي حاول البعض صنعها بين الدين والثورة وقد حتم عليه واجبه الخروج إلى مناطق القبائل لحقن دماء اليمنيين والذين سالت دماؤهم بسبب محاولات التدخل الأجنبي لإحداث الصراع والشقاق بين اليمنيين فكان له دور بارز في التحضير لمختلف الفعاليات الوطنية المعارضة وكذلك إصدار صحيفة صوت اليمن، وتأسيس حزب الله مع أستاذ النضال اليمني الزبيري، وكان الزنداني يجوب مناطق القبائل الملكية لإقناعها بالعدول عن مواجهة الثورة .

وضل الزنداني على نفس الخط الذي رسمه أبو الأحرار الزبيري حتى بعد استشهاده (استشهد الزبيري والزنداني إلى جواره ) وواصل إصدار صحيفة صوت اليمن مع زملائه ومن ثم التحضير إلى مؤتمر للسلام تجتمع فيه قبائل اليمن لإخماد لهيب الحرب الأهلية وقد انتخبه المؤتمر نائبا لوزير الأوقاف

ولكن حكومة صنعاء وبتعليمات خارجية قامت بملاحقة دعاة الإصلاح واشتدت القبضة العسكرية مما دفع الزنداني إلى المغادرة إلى عدن التي كانت تحت وطأة الاستعمار البريطاني فارا من نظام البطش الذي ارتدى ثوب الجمهورية وفي عدن كان الزنداني شعلة من الحماس في الدعوة إلى الله في المساجد والمنتديات وتولى إدارة معهد النور في عدن، كما لم يسلم أيضا من ملاحقة المخابرات الإنجليزية وأزلامها للحد من نشاطه الدعوي الذي أحدث ضجة في مدينة عدن.



قيادة الإسلاميين باليمن.............................................

وبعد نجاح حركة نوفمبر في شمال اليمن عاد الزنداني إلى صنعاء وتولى إدارة الشؤون العلمية بوزارة التربية والتعليم وعمل على مواجهة شبهات الملحدين والعلمانيين والتي تحاول فصل العلم عن الدين فقام بتأليف كتاب التوحيد للمدارس وساهم بالتدريس لعدد من المواد العلمية في المدارس الحكومية.

وفي عام 1975م تولى الشيخ عبد المجيد الزنداني رئاسة مكتب التوجيه والإرشاد والذي قام من خلاله باستقدام العلماء والمفكرين الإسلاميين إلى البلاد للعمل على نشر الوعي الصحيح للإسلام ومعانيه السامية ورد كيداللاديني

كما يعتبر الزنداني من أوائل المؤسسين لحركة الإخوان المسلمين في اليمن والتي بدأ ارتباطه بها في القاهرة أيام الدراسة مع رفيقه عبده المخلافي الذي استشهد في حادث غامض في مايو 69 م ومن ثم تولى الزنداني قيادة جماعة الإخوان المسلمين في اليمن حتى عام 1978م.



رائد الإعجاز .....وداعية عالمي................................................

انتقل الشيخ عبد المجيد الزنداني إلى المملكة العربية السعودية في عام 1979م وعين مندوبا لليمن لدى رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، ومن هناك بدأ عمله الدؤوب للعمل على تأسيس هيئة تعتني بالإعجاز العلمي للقرآن والسنة والتي كان الزنداني أول أمين عام لها ومن خلال الهيئة بدأ الشيخ حملة لمواجهة الاتهامات الإلحادية فقاد مواجهات عالمية وإقليمية ومناظرات مع كبار علماء الغرب فأسلم على يديه العديد منهم وكانت له مناظرات كبرى مع بعض قساوسة النصارى ولقد عرف الزنداني بمقدرته الكبيرة على الإقناع والمناظرة لما يتمتع به من ثقة ومعرفة وقوة حجة، ولقد جاء إليه أحد القساوسة ذات مرة طالبا منه مناظرة علنية أمام مجموعة من الطلاب واشترط القسيس أن يثبت له الشيخ أن الأناجيل ليست من عند الله فطلب منه الشيخ الزنداني (الأناجيل ) فأراها القسيس له فقال له الشيخ ( إنها ليست من عند الله وإن اسم مؤلفها على غلافها متى ومرقس ويوحنا ولوقا وبرنابا ) فوجم القسيس ثم قال الشيخ للقسيس"إن بعض الناس أخبرني أن رئيس الملائكة قد مات" فقال له القسيس "إن ذلك كذب لأن الملائكة خالدون لا يموتون ...فقال العالم الجليل: وكيف ؟ وأنت تقول الآن أن الإله قد مات على خشبة الصلب فكيف يموت الإله وتخلد الملائكة فبهت القسيس ولم ينطق ...كما للشيخ العديد من المناظرات والحوارات المسجلة في سلسلة (انه الحق ) مع علماء متخصصين في مجالات عديدة ولقد حاز الشيخ انبهار وإعجاب العديد منهم أمثال البروفسور ( شولدر ) كبير علماء البحار الألمان والبرفسور (يوشيد كوزاي ) من كبار علماء اليابان والرئيس الألماني ( فايتسكر ) وقد تمت ترجمة أشرطة وكتب الشيخ إلى العديد من اللغات كالروسية والألمانية والتركية إلى جوار اللغتين الإنجليزية والفرنسية...

كما أن البرفسور ( كيث مور ) أحد كبار علماء كندا ( أستاذ علم التشريح والأجنة في جامعة تورنتو بكندا ورئيس جمعية علماء التشريح والأجنة بكندا وأميركا" وضع في كتابه العلمي عن علم الأجنة فصلا عن مطابقة علم الأجنة لما في القرآن والسنة بعد سماعه للشيخ عبد المجيد الزنداني ثم أفرد صفحات في كتابه للإضافات الإسلامية من القرآن والسنة ووضع اسم الشيخ عبد المجيد الزنداني على صدر كتابه وفي صفحاته...........

كما أن للشيخ حضور مشهود في العديد من المؤتمرات والندوات الدولية، والتي قدم فيها العديد من الدعوات ومنها.

- إقامة اتحادات متعددة لمختلف المهن على مستوى العالم الإسلامي.

- إقامة إطار موحد لعلماء المسلمين على نطاق عالمي ليكون مرجعية للأمة الإسلامية في جميع شؤونها

- الدفاع عن حقوق الأقليات المسلمة في العالم ونصرة المستضعفين منهم خاصة.

- قيام سوق إسلامية مشتركة.

- الاستفادة من جميع الكشوف العلمية والتقنية العلمية والتكنولوجيا المعاصرة وتشجيع الكفاءات والخبرات.

معارضة بلاعنف...................................................................

عقب قيام الوحدة بين شطري اليمن عاد الشيخ عبد المجيد إلى اليمن ليساهم في ترسيخ نظام الشورى والديمقراطية والذي نادى به الرعيل الأول من أحرار اليمن حيث قاد المعارضة الشعبية بالطرق السلمية حيث أن الشيخ كان دائما ما يقول لمحبيه في العالم الإسلامي وفي اليمن ( استخدموا دائما الوسائل السلمية ولا تيأسوا منها لا تسنفذوها استفيدوا من كل فرصة للدعوة بالطرق السلمية ...انشروا دعوتكم ومطالبكم حيثما استطعتم دون اللجوء للعنف استفيدوا من أجواء الحرية التي تمنح لكم، إن شعوبكم الإسلامية معكم إنكم تمتلكون هذه الأغلبية الساحقة في المجتمع ومادمتم تضمنون الأغلبية فلا حاجة بكم إلى العنف المهم ألا يستخدم الآخرون العنف لمنع الحرية ولمنع رأي الأغلبية.

كما أن الشيخ يرى أن ظاهرة العنف ناتج طبيعي من نواتج الديكتاتوريات التي تحكم العالم الإسلامي . ومع ذلك فإن الشيخ يرى أن العنف ضد السلطة لا يخدم مصالح الأمة بل يزرع الفرقة بين صفوفها.

وفي صبيحة يوم الأحد الثاني عشر من شهر مايو عام 1991م قاد علماء اليمن وعلى رأسهم الشيخ الزنداني مسيرة مليونية تعتبر الأشهر في تاريخ اليمن عبر فيها عن رفض بعض مواد دستور دولة ما بعد الوحدة لما فيها من مخالفات للشريعة ومحاولة طمس الهوية الإسلامية لهذا الشعب، مطالبا بمقاطعة الاستفتاء على هذا الدستور إذا لم تتم الاستجابة لمطالب العلماء والشعب، ولقد كانت من أروع المظاهرات السلمية حيث قام بضبط نظامها ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص لم يمس فيها غصن شجرة بسوء رفعت فيها المصاحف ودعا المتظاهرون إلى جعل الشريعة المصدر الوحيد للتشريع والقوانين، ووقف الزنداني خطيب الجماهير ليلقي خطبة عصماء ليعبر فيها عن مطالب الشعب في تحكيم شريعة الله في كل أمور الحياة، ولا يزال الشيخ عبد المجيد الزنداني يقف خطيبا كلما استدعى الأمر فتجده في مهرجانات الطلاب وتجده في مهرجانات الدفاع عن الأقصى ذلك الخطيب الصادق الذي يلهب مشاعر الجماهير ويلم شمل الفرقاء ويدعو إلى السلام ومن ذلك دعوته إلى مؤتمر الوحدة والسلام عام1992م.



تحمل التبعات ...والعطاء المتواصل.............................................

وشاءت أقدار الله تعالى أن يتحمل الزنداني عبأ كان هو الأكبر في سجل حياته وهو عضوية مجلس الرئاسة الذي يرأسه رئيس الجمهورية اليمنية علي عبد الله صالح، لكنه كان مثالاً لأي داعية يرتقي إلى هذا المنصب فقد كان منزله ولا يزال مفتوحا لا يمنعك عنه حجاب مع وجود العديد من الحرس الذين يقفون إلى جواره لحمايته ولكنهم لا يمنعون طالب حاجة أو صاحب شكوى وقد كان يجوب البلاد شمالا وجنوبا داعية إلى الله يلقي المحاضرات في معسكرات الجيش والأمن ويحدث عن الإيمان وأثره في القلوب إلى جوار اضطلاعه بمهامه السياسية الأخرى ....كما وثب وثبة البطل للدفاع عن الوحدة في حرب صيف 1994م والتي عرفت بحرب الانفصال وكيف لا والوحدة هي حلمه وحلم أستاذه الزبيري وحلم الرعيل الأول الصادق من الأحرار.

وبعد ما ترك الشيخ مقعده في مجلس الرئاسة تفرغ للعمل السياسي والدعوي حيث أصبح رئيس مجلس شورى التجمع اليمني للإصلاح صاحب التوجه الإسلامي كما أسس جامعة الإيمان المتفردة في منهجها وأسلوب التدريس فيها ليتخرج منها الدعاة المصلحون الذين سيواصلون درب الدعوة والإصلاح والتجديد ونبذ التقليد والتعصب ونبذ العنف والتطرف والإرهاب ولا زالت الجامعة تواصل مشوارها هذا ...

انضموا إلى مجموعة الشيخ عبد المجيد الزنداني
http://www.facebook.com/home.php?sk=group_201944233164471
Top of Form
Bottom of Form

Tiada ulasan:

Catat Ulasan

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...